(Hypotension VS SHOCK (Part 1
ما هو انخفاض ضغط الدم (Hypotension)؟
يُعد انخفاض ضغط الدم، أو Hypotension، حالة طبية تُشير ببساطة إلى انخفاض قراءات ضغط الدم عن المستويات الطبيعية. إنه تعريف رقمي بحت يعكس قياسات الدورة الدموية، ولا يُشير بالضرورة إلى وجود خلل وظيفي في تروية الأنسجة.
كيف يُعرّف Hypotension طبيًا؟
غالبًا ما يُحدّد انخفاض ضغط الدم بناءً على معايير قياسية معينة، والتي تشمل:
- انخفاض ضغط الدم الانقباضي (SBP) ليصبح أقل من 90 mmHg.
- انخفاض متوسط الضغط الشرياني (MAP) ليصبح أقل من 65 mmHg.
- انخفاض ضغط الدم الانقباضي (SBP) بأكثر من 40 mmHg عن المعدل الطبيعي المعتاد للمريض.
معلومة: من المهم أن نتذكر أن Hypotension هو رقم (Number) يصف ضغط الدم، ولا يخبرنا بشكل مباشر ما إذا كانت الأنسجة الحيوية تحصل على كمية كافية من الدم والأكسجين أم لا.
الفرق الجوهري: Hypotension ليس دائمًا Shock
على الرغم من أن انخفاض ضغط الدم (Hypotension) يمكن أن يكون علامة على الصدمة (Shock)، إلا أنه ليس مرادفًا لها بالضرورة. يمكن للمريض أن يعاني من Hypotension دون أن يكون في حالة Shock، حيث أن الصدمة هي حالة تهدد الحياة تتميز بعدم كفاية تروية الأنسجة (tissue hypoperfusion)، بينما Hypotension مجرد قياس.
متى يكون Hypotension غير مقلق؟ أمثلة عملية
هناك حالات شائعة يكون فيها ضغط الدم منخفضًا دون أن يُشير ذلك إلى وجود صدمة أو خطر على المريض، ومن هذه الأمثلة:
- شخص صغير السن يتمتع بصحة جيدة، وضغطه الطبيعي عادة ما يكون في حدود 90/60 mmHg دون ظهور أي أعراض جانبية.
- الرياضيون المحترفون الذين غالبًا ما يكون لديهم ضغط دم منخفض بشكل طبيعي نتيجة للياقة البدنية العالية.
- مريض تناول جرعة زائدة من أدوية خفض الضغط، لكنه ما زال واعيًا تمامًا، ووظائف الكلى لديه طبيعية (البول طبيعي)، ومستويات اللاكتات (Lactate) في الدم طبيعية، مما يشير إلى عدم وجود نقص في تروية الأنسجة.
معلومة: خلاصة القول: Hypotension (انخفاض ضغط الدم) لا يساوي بالضرورة Shock (الصدمة). التفريق بينهما يعتمد على تقييم شامل لحالة المريض السريرية وليس فقط على قراءات الضغط.